شهدت مدينة غازي عنتاب التركية، الاثنين، انعقاد أعمال مجموعة العمل بعنوان “ردم الفجوة: البيانات الجندرية ووصول النساء السوريات إلى الحقوق والخدمات”، بمشاركة ناشطات سوريات وممثلات عن منظمات المجتمع المدني وخبيرات في قضايا المرأة والحقوق.
وهدفت الفعالية، التي نظمتها منظمة صحفيون من أجل حقوق الإنسان (JHR)، إلى مناقشة التحديات التي تواجه النساء والفتيات السوريات في الوصول إلى الخدمات الأساسية والحقوق، واستعراض أهمية البيانات الجندرية في تطوير سياسات وبرامج أكثر استجابة لاحتياجاتهن.
وأدارت جلسات مجموعة العمل المحامية بسمة الرفاعي، بمشاركة مديرة المشروع ليلاف كنجو، التي ساهمت في إدارة النقاشات وقدمت عرضاً تعريفياً بالورقة البحثية، متناولاً أهدافها ومنهجيتها وأبرز محاورها.
وتضمن جدول أعمال الفعالية عرضاً ومناقشة نتائج الورقة البحثية التي حملت عنوان “ردم الفجوة: البيانات الجندرية وإمكانية وصول النساء إلى الحقوق والخدمات في سوريا”، حيث ناقشت المشاركات أبرز الفجوات المتعلقة بتوافر البيانات وتأثيرها على تصميم البرامج والسياسات الموجهة لدعم النساء السوريات.
كما بحثت المشاركات التحديات والأولويات المرتبطة بوصول النساء والفتيات السوريات إلى الحقوق والخدمات في تركيا، بما في ذلك العوائق القانونية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى أثر محدودية البيانات الدقيقة على فعالية التدخلات الإنسانية والتنموية.
واختُتمت أعمال مجموعة العمل بجلسة تفاعلية خُصصت لتحديد حلول عملية وصياغة توصيات من شأنها تعزيز وصول النساء السوريات إلى حقوقهن وخدمات الحماية والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية إشراك النساء في عمليات صنع القرار ووضع السياسات ذات الصلة.
















