دعت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان في تقرير، اليوم الأربعاء، إلى ضمان مشاركة النساء في المرحلة الانتقالية، وذلك تزامناً مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.
وسلط التقرير الضوء على حجم الانتهاكات التي تعرّضت لها النساء والفتيات منذ آذار 2011، حيث يستند إلى قاعدة بيانات يجري تحديثها باستمرار، توثق أنماطاً متعددة من الانتهاكات مثل القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال والإخفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، والتهجير، إضافة إلى التمييز والمضايقات.
مرحلة انتقالية تتطلّب تمثيلاً نسائياً أوسع
ترى الشبكة أن المرحلة الانتقالية التي تعيشها سوريا منذ خلع نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، تشكّل محطة حاسمة لضمان حقوق النساء، مؤكدة أن النساء لعبن دوراً مركزياً خلال سنوات الحراك المدني والحقوقي، مقابل ضعف تمثيلهن حالياً في مواقع صنع القرار.
ويُعد هذا الضعف أحد أبرز التحديات التي تهدد تحقيق العدالة وإنصاف الناجيات.
حصيلة الضحايا من النساء
وثقت الشبكة مقتل 29,358 أنثى منذ 2011، تتحمل قوات النظام المخلوع مسؤولية 76 في المئة منها. كما سجّلت استمرار احتجاز أو إخفاء 10,257 امرأة وفتاة حتى 25 تشرين الثاني 2025، 83 في المئة منهن في مراكز احتجاز كانت تابعة للنظام سابقاً.


